تبلیغات
مؤسسة المعلم - التعددیة الثقافیة
 
مؤسسة المعلم
معا نتحدّی المستحیل
درباره وبلاگ



مدیر وبلاگ : ناصر جابری
نویسندگان
نظرسنجی
فی أی قسم أو جزء من مسابقة فرسان الشعر 3 ترى إشكالیة أو نقدا واردا ؟













پنجشنبه 24 شهریور 1390 :: نویسنده : ناصر جابری
Sunday, 23 May 2010

التعددیة الثقافیة

بقلم: إلیزابیتا غالیوتی

بدأ استخدام مصطلح التعددیة الثقافیة فی الولایات المتحدة خلال الثمانینیات للإشارة إلى مجتمع مثالی یمكن لثقافات متنوعة فیه أن تتعایش باحترام متبادل، ولكن من خلال تجنب الهیمنة أو الانصهار ضمن ثقافة مهیمنة معینة.

التعددیة الثقافیة

بقلم: إلیزابیتا غالیوتی

بدأ استخدام مصطلح التعددیة الثقافیة فی الولایات المتحدة خلال الثمانینیات للإشارة إلى مجتمع مثالی یمكن لثقافات متنوعة فیه أن تتعایش باحترام متبادل، ولكن من خلال تجنب الهیمنة أو الانصهار ضمن ثقافة مهیمنة معینة.


كانت التعددیة الثقافیة طموحا لدى من یمثلون أو ینطقون باسم الأقلیات المختلفة لأنها تضفی الشرعیة على انتمائهم الثقافی المختلف وتمنح الاعتراف بخصائصهم الثقافیة المتمایزة. لكن هناك تباینا فی المواقف حول المقصود من قبول الاختلاف والاعتراف بالخصوصیة الثقافیة. وهناك تفسیرات تتباین فی قوة تأكیدها لهذا الموقف وتتراوح من الدعوة إلى التسامح العام تجاه الاختلافات الثقافیة وإلى المطالبة بدعم بقاء الثقافات الأصلیة.

لذلك فإن التعددیة الثقافیة تقدم نفسها كبدیل لنظریة البوتقة التقلیدیة والقائمة على المفهوم الأمریكی فی الاستیعاب، حیث یجری التشدید على توحید واندماج كل المجموعات فی أمة واحدة. هناك من یفسر هذا التحول من مفهوم البوتقة إلى مفهوم التعددیة الثقافیة باعتباره نتیجة لفشل او عدم اكتمال النموذج القدیم حیث كانت الوحدة تعنی، فی الحقیقة، الانصهار فی المجموعة المهیمنة من جانب، والتمییز والعزل المتواصلین ضد الأقلیات من جانب آخر. إن الهیمنة الثقافیة وعدم المساواة الاجتماعیة ظهرتا كنتیجة محتملة لطروحات وسیاسات الاندماج التقلیدیة، والتی عارضتها الأقلیات المتضررة، لسیماالأفرو-أمریكیین، وتبنت فی مقابلها موقفا یؤكد الخصوصیة ویحتفی بالجذور الثقافیة المغایرة للثقافة المهیمنة.

فی نهایة الثمانینیات قُدمت العدید من الطروحات باسم التعددیة الثقافیة. ففی الولایات المتحدة، بدأ ذلك مع المعارك التی خیضت حول البرامج التعلیمیة، وبشكل خاص ضد المعاییر التقلیدیة ومن بینها الأدب الكلاسیكی والمدارس الفكریة الغربیة الكلاسیكیة التی یجری تدریسها بشكل تقلیدی، فظهرت مطالب تدعو إلى توسیع البرنامج التعلیمی لیضم النتاجات الفنیة والأدبیة للثقافات الاخرى. لقد ظهر نقاش حاد حول هذه القضیة بین مؤیدی الخصوصیة الثقافیة و التعددیة الثقافیة، وبین المدافعین عن التقلید الذین شنوا هجوما مضادا. وانقسم اللیبرالیون الدیمقراطیون بین الفریقین، بعضهم یدعو للاندماج العادل والآخر یعارض الخصوصیات والنواحی النسبیة للاحتفاء بالاختلافات.

وبعد هذا الجدل العاصف، برزت "التعددیة الثقافیة" من خلال معركة المناهج التعلیمیة ومن الولایات المتحدة، وقد وجدت مؤیدین مشهورین مثل ویل كیملیكا وجوزیف راس وافیشای مارغالیت، الذین عالجوا طروحات ومطالب تشمل مسائل من قبیل الملابس المقترنة بالمناسبات الثقافیة والمدارس التی تدرس بلغتین، وكذلك التغییرات فی وجبات الطعام المدرسیة والمطالب بالحقوق الثقافیة. بنهایة التسعینیات وبقدر تعلق الأمر بالشرعیة التی أضافها الجدل المفتوح، بدا أن التعددیة الثقافیة قد ربحت المعركة، ولكن لیس لزمن طویل. فقد ظهرت انتقادات للتعددیة الثقافیة آنذاك باسم حقوق المرأة. فی عام 1998 كتبت سوزان اوكین مقالة شهیرة بعنوان: هل مفهوم التعددیة الثقافیة سیء بالنسبة للمرأة ؟ وفی هذه المقالة كشفت أن حمایة الثقافة غیر الغربیة ینطوی على تجاهل لحقوق المرأة فی الثقافات الأبویة والقمعیة.

على المستوى الفلسفی فان البعض من أمثال بریان باری (2000) جادل بأنه لیس من الممكن محاربة التمییز وعدم المساواة بأنواع أخرى من التمییز المضاد، وان الحل الوحید هو المساواة اللیبرالیة. ویمكن أن نضیف إلى هذه المواقف مناخ الشك وعدم الثقة تجاه العرب والمسلمین بعد 11 سبتمبر 2001، والذی تعمق مع الهجمات الإرهابیة الأخرى، مما یفسر تراجع مصداقیة التعددیة الثقافیة وكذلك السیاسات التی تأثرت بها. وكان لذلك تأثیرا غریبا من حیث انه أدى إلى ظهور نقد للتعددیة الثقافیة فی بلادنا حتى قبل ان تصبح هذه الظاهرة مفهومة ومدروسة ومتبناة كموجه للسیاسات الثقافیة.

هناك من یسأل حول ما إذا كانت التعددیة الثقافیة تقود بشكل حتمی إلى ظهور مجتمع موزائیكی، وتقالید شبیهة بالتقالید القبلیة، وإلى التنازل عن حقوق المرأة وحریة الأفراد داخل ثقافاتهم، وإلى منظور للنسبیة الثقافیة یجعلنا بلا حول ولا قوة فی مواجهة هجمات الأصولیة الإسلامیة؟ وجوابی على هذا السؤال هو كلا، إلا إذا تمسكنا بتفسیر هزلی ومتحیز للتعددیة الثقافیة. إذا دُعم مفهومنا للتعددیة الثقافیة بالمبادئ العالمیة القائمة على التراث اللیبرالی (كالاحترام المتبادل وعدم التمییز والتسامح والفرص المساویة )، كما یحصل فی افضل التفسیرات، وإذا ما نفذت التعددیة الثقافیة بعقل منفتح وعبر المحاولة والخطأ من أجل أن تتكیف لكل هذه الاعتبارات، فانه لایمكن ان نعثر الیوم على بدیل افضل یضمن تعایش المجموعات والثقافات المختلفة.

الترجمة: حارث القرعاوی





نوع مطلب : مقالات و وجهات نظر عامة، 
برچسب ها :
لینک های مرتبط :
جمعه 29 شهریور 1392 10:32 ق.ظ
مشكل اینجاست كه همیشه برای فرار از دست یك آدم به آدم های دیگر پناه برده ایم
اعتیاد به آدم ها بدترین نوع اعتیاد است


www.1jomle.com/_poria




g
 
لبخندناراحتچشمک
نیشخندبغلسوال
قلبخجالتزبان
ماچتعجبعصبانی
عینکشیطانگریه
خندهقهقههخداحافظ
سبزقهرهورا
دستگلتفکر


صفحات جانبی
آمار وبلاگ
  • کل بازدید :
  • بازدید امروز :
  • بازدید دیروز :
  • بازدید این ماه :
  • بازدید ماه قبل :
  • تعداد نویسندگان :
  • تعداد کل پست ها :
  • آخرین بازدید :
  • آخرین بروز رسانی :